ثنا سيرنا فى المسيرة من الدقى الى التحرير..مرورا بكوبرى قصر النيل- نفس مكان الضرب و الاصابة فى 28 يناير 2011 -
سجلت مرام هذا اللقاء من نفس البقعة التى سقطت عليها غارقة فى دمائها لأنها كانت تهتف "سلمية-سلمية وسجدت شكرا لله على معجزته فيها و سلامتها
الثورة لم تنتهى و لن حتى يؤتى كل ذى حق حقه
الثورة مستمرة و ما نزلنا البارحة للاحتفال و لكن لاستكمال ما بدأناه من عام.

0 التعليقات:
إرسال تعليق