قد تبدو تلك الصوره عاديه لأي حد يراها لأول وهله .. لكنها بالنسبه لي تعني الكثير جدا هي صوره للأشخاص الذين ادين لهم بحياتي .. لاتستغربون فكلنا تقريبا ندين لهم بحياتنا لأنهم ضحوا بحياتهم من اجلنا وبدون مقابل .. لكن انا أدين لهم بكل شئ فقد كنت مجرد شاب لايهتم بالسياسه او أي شئ أحب أن أبتعد عن المشاكل ما يحدث لايهمني كنت احزن لأوضاع البلد لكن كنت كما يقولون " مقضيها أو مكبر دماغي " معظم الأمر كان رغم عني أقصد اني لا أعرف أحوال البلد وما يدور من ظلم وفساد وأن هناك من سجن وعذب من اجلي بدون علمي أو مايدور بها لأنني بصراحه معاق حركيا فكنت لا أخرج .. والجزء الأخر كان عدم أهتمام يكفيني أعيش يومي فقط وفجأه سمعت عن ان هناك تظاهر كبير جدا بعض الكلمات أنهم قتلوا شباب والبلد تشتعل لم أكن اعرف شئ عن ما يحدث كنت أقول كما يقولون بالتلفزيون المصري مجرد مشاغبات وبعض المخربين .. لم يكن عندي نت وقتها أو القنوات الفضائيه كنت معزول لا أعرف شئ قليلا وعاد النت وصدمت بالحائط رأيت الشهيد مصطفي الصاوي علمت رويدا ما يحدث وما حدث والله ظل موضوع الشهيد يؤرقني لمدة أسبوع تقريبا بكيت أعتذرت له كتبت لكن ماذا يفيدني من ذلك في ذلك الوقت لم اكن اعرف كل مايحدث أيضا كنت أقول ممكن حاشية الحاكم فاسده وهوا لايعلم كنت ممن يقولون أسف ياريس ^_^ شاهدت يوميات الثوره وعرفت كم الظلم والدمار الذي حدث كم أريق دماء ياالله رحماك ، وشاهدت أختي الكبري مرام محمد شاهدت ماحدث لها تعبت جدا وسائت حالتي لم أرتح إلا عندما عندما أعتذرت لها وقبلت اعتذاري عادت لي روحي هي تقبل مني عذرا بعد كل ذلك كيف يسامحوننا.. بالصوره أكثر شخصين أثروا بحياتي أروني النور بعد الظلمه جعلوني أفتح عيناي .. اختي البطله مرام وأخي محمد أبراهيم والبطل مصعب والبطل أحمد غريب الصوره بحق أسطوريه بالنسبه لي هؤلاء أنا أدين لهم بحياتي أتمني أفعل لهم شئ أي شئ .. أخيكم مصطفي علاء الدين تلك كانت حكايتي وحكاية صوره ..
الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012
تبدو تلك الصوره عاديه
قد تبدو تلك الصوره عاديه لأي حد يراها لأول وهله .. لكنها بالنسبه لي تعني الكثير جدا هي صوره للأشخاص الذين ادين لهم بحياتي .. لاتستغربون فكلنا تقريبا ندين لهم بحياتنا لأنهم ضحوا بحياتهم من اجلنا وبدون مقابل .. لكن انا أدين لهم بكل شئ فقد كنت مجرد شاب لايهتم بالسياسه او أي شئ أحب أن أبتعد عن المشاكل ما يحدث لايهمني كنت احزن لأوضاع البلد لكن كنت كما يقولون " مقضيها أو مكبر دماغي " معظم الأمر كان رغم عني أقصد اني لا أعرف أحوال البلد وما يدور من ظلم وفساد وأن هناك من سجن وعذب من اجلي بدون علمي أو مايدور بها لأنني بصراحه معاق حركيا فكنت لا أخرج .. والجزء الأخر كان عدم أهتمام يكفيني أعيش يومي فقط وفجأه سمعت عن ان هناك تظاهر كبير جدا بعض الكلمات أنهم قتلوا شباب والبلد تشتعل لم أكن اعرف شئ عن ما يحدث كنت أقول كما يقولون بالتلفزيون المصري مجرد مشاغبات وبعض المخربين .. لم يكن عندي نت وقتها أو القنوات الفضائيه كنت معزول لا أعرف شئ قليلا وعاد النت وصدمت بالحائط رأيت الشهيد مصطفي الصاوي علمت رويدا ما يحدث وما حدث والله ظل موضوع الشهيد يؤرقني لمدة أسبوع تقريبا بكيت أعتذرت له كتبت لكن ماذا يفيدني من ذلك في ذلك الوقت لم اكن اعرف كل مايحدث أيضا كنت أقول ممكن حاشية الحاكم فاسده وهوا لايعلم كنت ممن يقولون أسف ياريس ^_^ شاهدت يوميات الثوره وعرفت كم الظلم والدمار الذي حدث كم أريق دماء ياالله رحماك ، وشاهدت أختي الكبري مرام محمد شاهدت ماحدث لها تعبت جدا وسائت حالتي لم أرتح إلا عندما عندما أعتذرت لها وقبلت اعتذاري عادت لي روحي هي تقبل مني عذرا بعد كل ذلك كيف يسامحوننا.. بالصوره أكثر شخصين أثروا بحياتي أروني النور بعد الظلمه جعلوني أفتح عيناي .. اختي البطله مرام وأخي محمد أبراهيم والبطل مصعب والبطل أحمد غريب الصوره بحق أسطوريه بالنسبه لي هؤلاء أنا أدين لهم بحياتي أتمني أفعل لهم شئ أي شئ .. أخيكم مصطفي علاء الدين تلك كانت حكايتي وحكاية صوره ..

0 التعليقات:
إرسال تعليق