خرجت مرام محمد مع زملائها بعد صلاة الظهر يوم 28 يناير 2011 يعنى زى إمبارح وذهبت لميدان التحرير لكى تشارك فى جمعة الغضب لكل المصريين وعند كوبرى قصر النيل وجدت نفسها فى مواجهة قوات حبيب العادلى تفتح وابل الرصاص الحى والمطاطى والخرطوش عليهم بلا هوادة وكل ما كان يفعله هؤلاء هو الهتاف سلمية سلمية ولكنهم فجأة توقفوا عن الهتاف ,لأنهم نظروا حولهم فوجدوا زملائهم إما قتلى أو جرحى ,وحاولوا نقلهم للمستشفيات فى ظل عدم تواجد لسيارات الإسعاف التى كانت مشغولة بنقل الأسلحة لقوات الشرطة لقتل المتظاهرين ,وكانت مريم أحد هؤلاء التى أصيبت بطلق ناري ( خرطوش ) من مسافة حوالي 3 متر , انفجر داخل بطنها إلى حوالي 150 شظية التى انتشرت فى منطقة البطن , ادى ذلك الى اصابات بالغة فى المعدة ( التى يرى الأطباء احتمال استئصال أجزاء من الأمعاء الدقيقة )،بالإضافة إلى الإصابات فى البنكرياس و الكبد ووجود شظية داخل الكلى، و إصابة الرئة ،ومرام بنت يتيمة من عمر 7 سنوات،وتدرس بكلية طب ستة أكتوبر.ورغم هذة الألام التى تشعر بها إلا أنها لم تنسى الثورة وإنتظرت حتى عادت لمصر فى مساء يوم 12 يناير الحالى قادمة من ألمانيا بعد رحلة علاجية تجاوزت ال11 شهرا
،عادت لتشارك في اليوم الأول من العام الثاني للثورة،وهى تمسك التي شيرت الذي كانت ترتديه في العام الماضي، واخترقته الرصاصات.هكذا هى الثورة المصرية بعظمتها وعظمة شبابها وشعبها المصر على التغيير ,ولكن هناك من يتربص بنا سواء فى الداخل أو الخارج للقضاء على هذة الثورة ولن يستطيعوا لأن دماء شهدائنا ومصابينا سوف تدفعنا دائما للأمام لتحقيق أحلامهم ,رغم مرور أكثر من عام ولم نقتص لهم من القتلة الذين يحاولون الأن الإفلات من جرائمهم فى ظل مسرحية متقنة ولكن الله موجود وكما تدخل بعنايتة الإلهية لإنجاح هذة الثورة التى كان هو قائدها وإستخدم فيها الشهداء كجنود له سوف يتدخل لإنقاذ هذة الثورة, ومريم هى مثال للكثيرين الذين ضحوا من أجل أن تكون مصر دولة حديثة متقدمة يكون فيها العدل هو أساس الحكم
0 التعليقات:
إرسال تعليق