عادت مرام لتشارك في اليوم الأول من العام الثاني للثورة،وهى تمسك التي شيرت الذي كانت ترتديه في العام الماضي، واخترقته الرصاصات.هكذا هى الثورة المصرية بعظمتها وعظمة شبابها وشعبها المصر على التغيير ,ولكن هناك من يتربص بنا سواء فى الداخل أو الخارج للقضاء على هذة الثورة ولن يستطيعوا لأن دماء شهدائنا ومصابينا سوف تدفعنا دائما للأمام لتحقيق أحلامهم ,رغم مرور أكثر من عام ولم نقتص لهم من القتلة الذين يحاولون الأن الإفلات من جرائمهم فى ظل مسرحية متقنة ولكن الله موجود وكما تدخل بعنايتة الإلهية لإنجاح هذة الثورة التى كان هو قائدها وإستخدم فيها الشهداء كجنود له سوف يتدخل لإنقاذ هذة الثورة, ومريم هى مثال للكثيرين الذين ضحوا من أجل أن تكون مصر دولة حديثة متقدمة يكون فيها العدل هو أساس الحكم
0 التعليقات:
إرسال تعليق